تخطَّ إلى المحتوى
المغرب · أندية البطولة رُصد في 06.10.2026 18+
نوادي البطولةستة عشر ناديًا، مدينة مدينة وملعبًا ملعبًا افتح MegaPari

صفحات الموقع

الودادالرجاءالديربيملاعب ومدن افتح MegaPari

بطاقة

أندية البطولة الستة عشر حسب المدينة والملعب

تُقرأ لائحة أندية البطولة الاحترافية في موسم 2026-2027 على خريطة المدن والمنشآت. تعتمد هذه الصفحة على ما ينشره المصدر من سعة كل ملعب، وليس على حضور مُلاحظ في المباريات.

صياغة أولى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من المصادر المذكورة أسفل الصفحة.

لائحة الأندية الستة عشر وموقع كل نادٍ

تقرأ هيئة التحرير نسخة البطولة الاحترافية موسم 2026-2027 كما نشرتها المراجعة المؤرخة في 9 أكتوبر 2026 على ويكيبيديا بالفرنسية. تضم اللائحة ستة عشر ناديًا، بينها ثلاثة أندية صاعدة من القسم الثاني حُدِّد ترتيبها وفق موسم 2025-2026 في ذلك القسم. المدينة تُذكر قبل النادي في هذه الصفحة، لأن الغرض هو وضع البطولة على الخريطة لا استعراض الأندية بمعزل عن مواقعها.

صورة توضيحية
صورة توضيحية — لا تمثّل أي صفحة حقيقية.

تتوزع الأندية على ثلاث عشرة مدينة، وتظهر منشآت متفاوتة السعة بشكل لافت. يلعب اتحاد طنجة في ملعب ابن بطوطة الذي تبلغ سعته المعلنة 75 ألف مقعد، وهو الرقم الأعلى في اللائحة. في المقابل، يستقبل اتحاد أمل تزنيت منافسيه في ملعب المسيرة بسعة 4 آلاف مقعد فقط، وفق المعطى نفسه المنشور في المصدر.

السعة المذكورة في الجدول هي سعة المنشأة كما ينشرها المصدر، وليست حضورًا ملاحظًا في المباريات. هذان قياسان مختلفان، إذ قد يمتلئ ملعب صغير بينما تبقى مدرجات منشأة كبرى غير مكتملة العدد. لا تقدم هذه الصفحة أي تقدير لحضور الجمهور، وتكتفي بما تنشره المراجعة المقروءة.

ثلاثة أندية في اللائحة لا يتضمن المصدر سنة تأسيسها، وهي اتحاد تواركة والمغرب التطواني واتحاد أمل تزنيت. يُشار إلى غياب هذا المعطى في الجدول بعبارة غير منشور، دون أي محاولة لاستكماله من مصدر آخر. الالتزام هنا هو نقل ما تحمله المراجعة كما هي، لا بناء صورة مكتملة من مصادر متفرقة.

المدينةالناديالملعبالسعة المعلنة
فاسالمغرب الفاسيالمركب الرياضي لفاس45 000
بركاننهضة بركانالملعب البلدي ببركان15 000
الدار البيضاءالرجاء الرياضيملعب محمد الخامس45 891
الرباطالجيش الملكيملعب الأمير مولاي عبد الله21 000
الدار البيضاءالوداد الرياضيملعب محمد الخامس45 891
الجديدةالدفاع الحسني الجديديملعب بن محمد العبدي10 000
طنجةاتحاد طنجةملعب ابن بطوطة75 000
الرباطالفتح الرياضيملعب مولاي الحسن22 000
مكناسالنادي المكناسيالملعب الشرفي بمكناس20 000
مراكشالكوكب المراكشيملعب مراكش45 240
زمامرةرجاء زمامرةملعب أحمد شكري5 000
أكاديرحسنية أكاديرملعب أدرار45 480
الرباطاتحاد تواركةملعب المدينة18 000
تطوانالمغرب التطوانيملعب سانية الرمل7 000
تمارةوداد تمارةملعب يعقوب المنصور5 000
تيزنيتاتحاد أمل تيزنيتملعب المسيرة4 000

الأندية مرتبة حسب الترتيب الوارد في مراجعة مقال «Championnat du Maroc de football 2026-2027» على ويكيبيديا بالفرنسية، المراجعة 240219027 المؤرخة في 9 أكتوبر 2026. الأندية الثلاثة الصاعدة حُدِّد ترتيبها من القسم الثاني موسم 2025-2026.

المدن التي تصفّ أكثر من نادٍ

من بين ثلاث عشرة مدينة تمثلها أندية البطولة الاحترافية هذا الموسم، تنفرد الدار البيضاء والرباط بوجود أكثر من نادٍ واحد في اللائحة. الدار البيضاء تصفّ ناديين هما الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، وكلاهما يستقبل منافسيه في ملعب محمد الخامس بسعة معلنة تبلغ 45 891 مقعدًا. هذه الازدواجية تفسر جزئيًا ارتفاع حصيلة مواجهات الديربي بينهما عبر التاريخ.

الرباط بدورها تصفّ ثلاثة أندية في نسخة 2026-2027، وهي الجيش الملكي والفتح الرياضي واتحاد تواركة. لا يتقاسم الثلاثة المنشأة نفسها، إذ يلعب الجيش الملكي في ملعب الأمير مولاي عبد الله بسعة 21 ألف مقعد، بينما يستقبل الفتح الرياضي في ملعب مولاي الحسن بسعة 22 ألف مقعد، ويستخدم اتحاد تواركة ملعب المدينة بسعة 18 ألف مقعد.

المدن الإحدى عشرة المتبقية يظهر فيها نادٍ واحد فقط لكل مدينة، من فاس شمالًا إلى تيزنيت جنوبًا. هذا التوزيع يجعل خريطة البطولة مركزة في محور الدار البيضاء-الرباط، بينما تنتشر بقية الأندية على مدن ساحلية وداخلية دون أن تتكرر المدينة الواحدة في اللائحة. لا يقدم المصدر تفسيرًا لهذا التوزيع، بل يكتفي بعرض الأندية حسب ترتيبها.

يمكن الاطلاع على حصيلة مواجهات ناديي الدار البيضاء في صفحة ديربي الدار البيضاء التي تؤرخ 158 مواجهة عند الرصد، وتشرح لماذا يُعد هذا المجموع من الأعلى في البلاد. أما تفاصيل كل نادٍ على حدة فتُقرأ في صفحتي الوداد والرجاء المرتبطتين من هذه اللائحة.

الفارق بين أكبر منشأة وأصغرها

يبلغ الفارق العددي بين أعلى سعة معلنة وأدناها في لائحة الأندية الستة عشر 71 ألف مقعد. ينتج هذا الرقم من طرح سعة ملعب المسيرة في تيزنيت، البالغة 4 آلاف مقعد، من سعة ملعب ابن بطوطة في طنجة، البالغة 75 ألف مقعد. المعطيان منشوران في المراجعة نفسها التي تؤرخ اللائحة، ولم يُضف إليهما أي قياس ميداني.

الملعبان المعنيان يقعان في مدينتين متباعدتين على الخريطة، طنجة في أقصى الشمال وتيزنيت في الجنوب. يستقبل اتحاد طنجة في المنشأة الأكبر، بينما يستقبل اتحاد أمل تيزنيت في المنشأة الأصغر. هذا التفاوت لا يعني بالضرورة تفاوتًا في الحضور الجماهيري، إذ تبقى السعة المعلنة وصفًا للمنشأة لا قياسًا للإقبال.

بين هذين الطرفين تتوزع بقية المنشآت على درجات متفاوتة، من 45 891 مقعدًا في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء إلى 5 آلاف مقعد في ملعبي أحمد شكري بزمامرة ويعقوب المنصور بتمارة. لا يقدم المصدر تصنيفًا للملاعب حسب الجودة أو الاستعمال، بل يكتفي بذكر السعة كمعطى تقني مرافق لكل نادٍ.

تلتزم هذه الصفحة بعدم الخلط بين سعة المنشأة والحضور الملاحظ، فالأولى كما ينشرها المصدر والثانية غير متاحة في المراجعة المقروءة. أي حديث عن امتلاء المدرجات أو متوسط الحضور يخرج عن نطاق المادة المأخوذة من ويكيبيديا بالفرنسية، ولذلك يُترك دون تقدير.

يبلغ الفارق بين أكبر سعة منشورة وأصغرها في بطولة 2026-2027 ما مجموعه 71,000 مقعدًا، إذ تتصدر طنجة القائمة بملعب ابن بطوطة الذي ينشر بـ 75,000 مقعدًا، بينما يقفل تيزنيت القائمة بملعب المسيرة الذي ينشر بـ 4,000 مقاعد. هذا الفارق يظهر أن البطولة تمتد على منشآت تتراوح بين ملاعب كبرى تتسع لعشرات الآلاف وملاعب صغرى لا تتجاوز بضعة آلاف.

لا تقدم المادة أي تفسير لهذا التفاوت، ولا تربطه بترتيب الأندية في موسم 2025-2026 ولا بحجم المدن ولا ببرامج التوسعة أو التجديد. المادة تكتفي بنشر الأرقام كما هي في المراجعة المقروءة، ولذلك يبقى الحديث عن أسباب الفجوة بين المنشآت خارج نطاقها، ويُترك للقارئ أن يلاحظ التباين دون أن تقدم له الصفحة حكمًا أو ترجيحًا.

ملعب الدار البيضاء المشترك

يستقبل ناديا الدار البيضاء في بطولة هذا الموسم داخل المنشأة ذاتها، وهي مركب محمد الخامس الذي تناهز سعته ستة وأربعين ألف مقعد. الرجاء الرياضي صاحب المركز الثالث في الترتيب السابق يواجه خصومه في هذا الملعب، وكذلك الوداد الرياضي صاحب المركز الخامس. المدينة تمنح الناديين الكبيرين إطارًا مشتركًا للاستقبال رغم اختلاف تاريخيهما ومساريهما.

السعة المنشورة للمركب تبلغ 45,891 مقعدًا وفق المصدر المعتمد، وهي سعة المنشأة كما ينشرها المصدر لا حضور مُلاحَظ في المباريات. هذا الرقم يجعل ملعب الدار البيضاء ثالث أكبر منشأة في لائحة الأندية الستة عشر بعد ملعب طنجة وملعب مراكش. الفارق بين السعة والحضور يبقى قياسين مختلفين لا يجوز الخلط بينهما في قراءة خريطة البطولة.

اشتراك الناديين في الملعب نفسه يجعل المدينة حالة خاصة داخل البطولة، إذ يجمعها استقبال جماهيري في فضاء واحد دون أن يجمعها كيان إداري أو رياضي موحد. هيئة التحرير وثّقت حصيلة مواجهات الديربي في صفحة مستقلة، ويمكن الرجوع إلى حصيلة مواجهات الديربي لمن يريد قراءة الأرقام الكاملة للقاءات المباشرة بين الفريقين.

المصدر لا يذكر في هذه اللائحة أي تفصيل عن توزيع أيام الاستقبال أو كيفية تناوب الناديين على الملعب خلال الموسم. ما تنشره المادة يقتصر على اسم المنشأة وسعتها وموقع الناديين في ترتيب الموسم السابق، بينما تبقى الجوانب التنظيمية الخاصة بجدولة المباريات خارج ما ورد في المراجعة المؤرخة في التاسع من أكتوبر.

أندية العاصمة الثلاثة

تحمل مدينة الرباط ثلاثة أندية في لائحة البطولة الاحترافية لهذا الموسم، وهي حالة لا تتكرر في أي مدينة أخرى ضمن الأندية الستة عشر. الجيش الملكي صاحب المركز الرابع يستقبل في ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي تبلغ سعته 21,000 مقعد، بينما يستقبل الفتح الرياضي صاحب المركز الثامن في ملعب مولاي الحسن بسعة 22,000 مقعد.

النادي الثالث في العاصمة هو اتحاد تواركة صاحب المركز الثالث عشر، ويستقبل في ملعب المدينة بسعة 18,000 مقعد. الفارق بين أكبر منشأة في الرباط وأصغرها يبلغ أربعة آلاف مقعد فقط، وهو فارق أقل بكثير من الفارق العام في لائحة البطولة الذي يتجاوز سبعين ألف مقعد بين طنجة وتيزنيت.

المدن الثلاث التي تصفّ أكثر من نادٍ هي الدار البيضاء والرباط وفاس، لكن الرباط تنفرد بكونها المدينة الوحيدة التي يملك كل نادٍ فيها ملعبًا خاصًا به. الدار البيضاء تجمع نادييها في مركب محمد الخامس، بينما الرباط توزع أنديتها الثلاثة على ثلاث منشآت مختلفة داخل النسيج الحضري نفسه.

المصدر لا يقدم أي معطى عن المسافات بين الملاعب الثلاثة داخل الرباط ولا عن طاقة استيعابها الفعلية في أيام المباريات. ما تنشره المادة يقتصر على أسماء المنشآت وسعاتها المعلنة، بينما تبقى العلاقة الجغرافية الدقيقة بين مواقع الاستقبال الثلاثة غير موثقة في المراجعة المقروءة.

سنوات التأسيس المنشورة والغائبة

تحمل ثلاثة عشر ناديًا من أندية البطولة الستة عشر سنة تأسيس منشورة في المصدر، بينما تبقى ثلاثة أندية دون أي سنة تأسيس موثقة. الأندية التي لا تحمل سنة تأسيس في المادة هي اتحاد تواركة من الرباط، والمغرب التطواني من تطوان، واتحاد أمل تيزنيت من تيزنيت.

أقدم نادٍ في اللائحة يحمل سنة تأسيس منشورة هو الوداد الرياضي الذي تأسس سنة 1937، ويليه نهضة بركان سنة 1938، ثم الرجاء الرياضي سنة 1949. في المقابل، أحدث نادٍ يحمل سنة تأسيس هو وداد تمارة سنة 1993، بينما تبقى الأندية الثلاثة المذكورة سابقًا دون أي تاريخ تأسيس منشور في المصدر.

هيئة التحرير لا تقدّر أي سنة غائبة ولا تعوّضها بافتراض، إذ أن القاعدة المعتمدة في هذا الموقع تقضي بأن القيمة الغائبة عن المصدر تبقى غائبة وتُكتب بوصفها غير منشورة. سنوات التأسيس الواردة هنا تأتي من خاصية البداية في قاعدة بيانات ويكيداتا، بينما الأندية الثلاثة لا تحمل أي قيمة في تلك الخاصية.

المصدر لا يفسر سبب غياب سنوات التأسيس عن هذه الأندية الثلاثة، ولا يقدم أي تاريخ بديل لها. ما تنشره المادة يقتصر على ذكر الأندية وأسمائها ومدنها وملاعبها وسعاتها، بينما يبقى تاريخ التأسيس معطى غير متاح للقارئ في هذه الحالات الثلاث تحديدًا.

تنشر المادة سنة 1946 لتأسيس فريقين في مدينتين مختلفتين، هما المغرب الرياضي الفاسي في فاس والفتح الرياضي في الرباط، كما تنشر سنة 1938 لنهضة بركان و1937 للوداد و1949 للرجاء. هذه التواريخ تأتي من خاصية P571 في قاعدة بيانات ويكيداتا، ولا ترد في نص مقال البطولة نفسه، وهو ما يجعل مصدرها مختلفًا عن مصدر السعات والملاعب.

بالنسبة للأندية الثلاثة التي لا تتوفر على سنة تأسيس، وهي اتحاد تواركة والمغرب التطواني واتحاد أمل تيزنيت، تكتفي المادة بذكر أسمائها ومدنها وملاعبها دون أي تاريخ. هذا الغياب يُكتب بوصفه غيابًا في المصدر، ولا يُستكمل من أي مرجع آخر، حتى لو كانت أندية أخرى في البطولة تحمل سنوات تأسيس منشورة في الخاصية نفسها.

السعة المعلنة ليست حضورًا مُلاحظًا

تنشر مصادر الموسوعة سعة كل منشأة كما هي مسجلة في بياناتها، وهي طاقة استيعاب نظرية لا تعكس عدد من دخل البوابة في مباراة بعينها. ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة يحمل سعة 75,000 مقعد، بينما يحمل ملعب أحمد شكري بزمامرة 5,000 مقعد، وهذا فارق في البنية لا في الإقبال.

الحضور الفعلي يتغير من جولة إلى أخرى ومن موسم إلى آخر، ويخضع لعوامل لا تظهر في بطاقة المنشأة، مثل توقيت المباراة وحالة الفريقين وقرارات السلطات المحلية. لهذا تلتزم هذه الصفحة بالتمييز بين الرقمين، فلا تقدم السعة المكتوبة على أنها عدد مشجعين وُجدوا في المدرجات.

المنشأة الكبرى لا تعني بالضرورة حضورًا أكبر، فقد يستقبل ملعب بسعة 10,000 مقعد جمهورًا يفوق نسبيًا ما يدخل ملعبًا بسعة 45,000 مقعد. المادة المتاحة هنا لا تشمل سجلات حضور أسبوعية، ولا تحاول هذه الصفحة استنتاجها من أرقام السعة المنشورة.

ما يُقرأ في الجدول هو إذن طاقة المنشأة كما ينشرها المصدر، بوصفها معطى ثابتًا قابلًا للتحقق، بينما يبقى الحضور الملاحظ معطى آخر لا توفره المراجعة المقروءة. هذا الفصل يحمي القارئ من خلط شائع يجعل من سعة الملعب شهادة على حجم الجمهور.

تورد المادة سعات المنشآت كما تنشرها ويكيبيديا بالفرنسية في مراجعتها المؤرخة 9 أكتوبر 2026، ومنها 75,000 مقعدًا لملعب ابن بطوطة في طنجة و4,000 مقاعد لملعب المسيرة في تيزنيت. هذه الأرقام تُعامل بوصفها بيانات منشورة عن التجهيزات، لا قياسًا لعدد المتفرجين في مباراة معينة، والفرق بينهما يصل إلى 71,000 مقعدًا بين أكبر منشأة وأصغرها في البطولة.

لا تشمل المادة أي سجل للحضور الجماهيري في مواسم 2025-2026 أو 2026-2027، ولا تذكر نسب امتلاء المدرجات أو متوسطات الحضور حسب المدينة. هذا النقص في المادة المقروءة يعني أن أي حديث عن جمهور أكبر أو مدرجات ممتلئة يخرج عن نطاق المصدر، ويبقى الفصل بين السعة والحضور هو القاعدة التي تحكم كل الأرقام الواردة في الصفحة.

الوداد والرجاء في المنشأة نفسها

يستقبل ناديا الدار البيضاء، الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، مبارياتهما في المركب الرياضي محمد الخامس الذي تنشر سعته بـ45,891 مقعدًا. هذا المعطى يجعل المدينة صاحبة ناديين في بطولة واحدة يتقاسمان المنشأة ذاتها، وهو وضع لا يتكرر لبقية الأندية الستة عشر.

المصدر يذكر للوداد 22 لقبًا في البطولة الوطنية ويصفه بأنه الأكثر تتويجًا على المستوى المحلي، بينما يصف الرجاء بأنه الأكثر تتويجًا على الساحة الدولية. هذه الحصيلة التفصيلية ليست موضوع هذه الصفحة، بل تُقرأ مسابقةً مسابقة في صفحة كل نادٍ على حدة.

لقراءة ما ينشره المصدر عن تأسيس الوداد وسنة احترافه وألقابه المحلية والقارية، يمكن الانتقال إلى تأسيس الوداد وألقابه. الصفحة هناك تفصل البطولة عن الكأس عن المسابقات الإفريقية، وتذكر رقم المراجعة التي أُخذت منها الأرقام.

وجود الناديين في منشأة واحدة يرفع عدد مواجهاتهما التاريخية، وقد رصدت صفحة الديربي 158 مواجهة بينهما في تاريخها. هذا العدد يُفسَّر ببقاء الناديين في القسم الأعلى دون نزول، وهو ما يجعل لقاءهما من أكثر اللقاءات تكرارًا في البطولة.

يستقبل الناديان في مركب محمد الخامس الذي تنشر المراجعة سعته بـ 45,891 مقعدًا، وهو الرقم نفسه المذكور لكل من الوداد والرجاء دون تفريق بين المباريات المحلية أو القارية. هذه السعة ترد في مادة «أندية البطولة الستة عشر» وفي صفحتي الناديين معًا، ما يجعل المنشأة نقطة التقاء ثابتة بين أكبر ناديين في الدار البيضاء من حيث الحضور التاريخي في القسم الأعلى.

لا تفصل المادة بين ما إذا كان الناديان يلعبان كل مبارياتهما في المركب نفسه أو يستخدمان منشآت بديلة في فترات الصيانة أو العقوبات. هذا الغياب يمنع القارئ من افتراض أن كل لقاء بينهما جرى في السعة المعلنة نفسها، ويجعل الرقم 45,891 معطى إداريًا ثابتًا في البطاقة لا وصفًا لحضور فعلي في كل مواجهة.

الرجاء البيضاوي والحصيلة الدولية

يستقبل الرجاء الرياضي في المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، وهي المنشأة نفسها التي يستقبل فيها غريمه الوداد. المصدر يذكر للرجاء ثلاث بطولات لدوري أبطال إفريقيا وكأسين للاتحاد الإفريقي، إلى جانب ألقاب عربية وإقليمية أخرى تُفصَّل في صفحته.

الحصيلة الدولية للرجاء تجعله، وفق الصياغة التي تنشرها المادة المقروءة، الأكثر تتويجًا مغربيًا في المسابقات الخارجية. هذا المعطى يخص الألقاب القارية والإقليمية، ولا يندرج ضمن جدول أندية البطولة الستة عشر في هذه الصفحة، بل يُقرأ في سياقه الخاص.

من يريد قراءة التأسيس والحصيلة الدولية مسابقةً مسابقة، يجد في تأسيس الرجاء وحصيلته فصلاً بين ألقاب البطولة والكأس والمسابقات القارية، مع ذكر ما تنشره المصادر عن سنة الاحتراف واسم المنشأة وسعتها.

ما لا توفره هذه الصفحة هو مقارنة بين حصيلة الناديين في سطر واحد، لأن لكل نادٍ صفحته التي تفصل مصادره. هذا التوزيع يحفظ لكل معطى مصدره، ويمنع دمج أرقام من مراجعتين مختلفتين في بطاقة واحدة دون إشارة إلى تاريخ كل قراءة.

تذكر المادة المقروءة أن نادي الرجاء الرياضي خاض نهائي كأس العالم للأندية سنة 2013، وهي المعلومة التي ترد في مراجعة المقال المؤرخة في 9 أكتوبر 2026 دون تفصيل أسماء اللاعبين أو مسار المباراة. هذا المعطى يُقرأ بوصفه إشارة إلى الحضور الدولي للنادي، لا بوصفه سجلاً لموسم كامل، ويبقى داخل حدود ما تنشره المراجعة دون إضافة من أي مصدر آخر.

تحصر المادة ألقاب النادي في تسع مسابقات محددة، منها ثلاث بطولات لدوري أبطال أفريقيا ولقبان لكأس الكونفدرالية، وهذا التعداد يأتي من مراجعة واحدة تحمل رقم 240176473. لا تقدم المادة مقارنة بين هذه الحصيلة وحصيلة أندية أخرى في البطولة، كما لا تذكر قيمة مالية لأي لقب أو عائد مرتبط بالمشاركات القارية، وهو غياب يُترك كما هو دون تقدير.

توزيع المنشآت على خريطة البطولة

تقرأ هيئة التحرير لائحة الأندية الستة عشر بوصفها خريطةً لا جدول نتائج فقط، فتظهر الدار البيضاء والرباط بوصفهما القطبين الأكثر تكرارًا في نسخة 2026-2027. تضم الأولى ناديين اثنين هما الرجاء والوداد، بينما تضم الثانية ثلاثة أندية هي الجيش الملكي والفتح الرياضي واتحاد تواركة. هذا التوزيع يجعل محور الوسط الغربي أثقل المناطق تمثيلًا في البطولة الاحترافية.

تلي العاصمتين مدن تظهر مرة واحدة في اللائحة، مثل فاس وبركان والجديدة وطنجة ومكناس ومراكش وأكادير. تفيد المادة الموثقة أن هذه المدن الثماني تمثل نصف عدد الأندية المشاركة، بينما يتركز النصف الآخر في الرباط والدار البيضاء وحدها. هكذا تُقرأ البطولة على أنها منافسة بين قطبين حضريين ومجموعة مدن متفرقة على امتداد الساحل والداخل.

أما المدن الصغيرة فتحضر بثلاثة أندية صاعدة من القسم الثاني، وهي زمامرة وتمارة وتيزنيت. تذكر اللائحة أن اتحاد أمل تيزنيت حل ثالثًا في بطولة القسم الثاني 2025-2026، بينما حل المغرب التطواني أولًا والوداد الرياضي التمارة ثانيًا. هذه الأندية الثلاثة توزع المنشآت على حواف الخريطة من الشمال إلى الجنوب.

لا تذكر المادة المصدرية أي معطى عن التجمعات الجهوية أو مسافات التنقل بين المدن، ولذلك تكتفي هذه القراءة بما تنشره اللائحة من أسماء المدن وعدد الأندية في كل منها. يبقى غائبًا عن المصدر أي تصنيف رسمي للجهات أو توزيع للبنية التحتية خارج الملاعب المذكورة.

أسئلة متكررة

كم ناديًا تضمّ البطولة هذا الموسم؟

تضمّ البطولة الاحترافية في موسم 2026-2027 ستة عشر ناديًا. هذا العدد مذكور في لائحة المصدر التي تعرض الأندية حسب ترتيبها في نهاية الموسم السابق. الأندية الثلاثة الصاعدة من القسم الثاني أُدرجت بترتيبها في ذلك القسم.

ما أكبر ملاعب البطولة؟

أكبر منشأة من حيث السعة المعلنة هي ملعب ابن بطوطة في طنجة، بسعة 75,000 متفرج. يليه مركب محمد الخامس في الدار البيضاء بسعة 45,891، ثم ملعب أدرار في أكادير بسعة 45,480. هذه الأرقام منشورة كما وردت في المصدر دون أي تعديل.

أي المدن تصفّ أكثر من نادٍ؟

ثلاث مدن تصفّ أكثر من نادٍ واحد في هذه النسخة من البطولة. الدار البيضاء تضمّ الرجاء والوداد، والرباط تضمّ الجيش الملكي والفتح واتحاد تواركة، بينما تظهر باقي المدن بنادٍ واحد فقط.

لماذا تغيب بعض سنوات التأسيس؟

ثلاثة أندية لا تحمل سنة تأسيس منشورة في المصدر المعتمد: اتحاد تواركة، والمغرب التطواني، واتحاد أمل تيزنيت. القاعدة المتبعة في هذه الصفحة تقضي بكتابة المعطى الغائب بوصفه غائبًا، وليس تقدير سنة بديلة.

هل تعني السعة المعلنة عدد حاضري مباراة؟

لا، السعة المعلنة هي سعة المنشأة كما ينشرها المصدر، وهي قياس مختلف عن عدد الحاضرين الفعلي في مباراة معينة. هذه الصفحة لا تتعامل مع تقديرات الحضور ولا تخلط بين المفهومين.

كيف نتحقق من الأرقام

افتح MegaPari