تخطَّ إلى المحتوى
المغرب · أندية البطولة رُصد في 06.10.2026 18+
نوادي البطولةستة عشر ناديًا، مدينة مدينة وملعبًا ملعبًا افتح MegaPari

صفحات الموقع

الودادالرجاءالديربيملاعب ومدننظام الموسمالصعود والنزولتناقض المصادر افتح MegaPari

المسابقة

ثلاثة صاعدين ونزولان على الأقل: كيف تتغيّر المقاعد

ترصد هذه الصفحة حركة المقاعد بين القسمين الأول والثاني عند بداية موسم 2026-2027، ثم تعرض قاعدة النزول كما وردت في مصدرين، مع الإشارة إلى اختلافهما حولها.

صياغة أولى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من المصادر المذكورة أسفل الصفحة.

الصاعدون الثلاثة إلى القسم الأول

ضمت قائمة الصاعدين إلى بطولة القسم الأول لموسم 2026-2027 ثلاثة أندية، وردت أسماؤها في مقال الموسم بالنسخة الفرنسية من الموسوعة. يتعلق الأمر بنادي وداد تمارة، ومولودية تطوان، واتحاد أمل تيزنيت. هذه الأندية احتلت المراكز الأولى في بطولة القسم الثاني خلال الموسم الماضي.

صورة توضيحية
صورة توضيحية — لا تمثّل أي صفحة حقيقية.

لم يذكر المصدر تفاصيل نتائج هذه الأندية في القسم الثاني، واكتفى بإدراجها ضمن قائمة أندية الموسم الجديد. كما لم يذكر المصدر عدد النقاط التي جمعها كل فريق أو الفارق الذي أنهى به الموسم. هذه المعطيات تبقى غائبة عن السند المعتمد.

يُشار إلى أن الصعود إلى القسم الأول لم يعد مرتبطًا بالترتيب الرياضي وحده، بل أصبح مشروطًا أيضًا بالحصول على رخصة العصبة الاحترافية. هذا الشرط ورد ضمن الإصلاحات المعلنة في مقال الموسم، وهو ما يجعل القائمة النهائية مرتبطة بقرار إداري خارج أرضية الملعب.

الأندية الثلاثة الصاعدة إلى القسم الأول لموسم 2026-2027 هي وداد تمارة والمغرب التطواني واتحاد أمل تيزنيت، وقد وردت أسماؤها في مقال الموسم بالفرنسية ضمن قائمة الأندية الستة عشر المشاركة. ترتيبها في القسم الثاني عند نهاية موسم 2025-2026 جاء على التوالي: الأول والثاني والثالث، وهو ما يجعل صعودها مطابقًا للمراكز الثلاثة الأولى دون حاجة إلى مباراة فاصلة.

إضافة إلى الترتيب الرياضي، يربط المصدر صعود هذه الأندية بشرط إداري منشور ضمن الإصلاحات المعلنة، وهو الحصول على رخصة العصبة الاحترافية. هذا الشرط يجعل القائمة النهائية للصاعدين غير محسومة بالنتائج فقط، بل معلقة بقرار يصدر خارج أرضية الملعب. لم يذكر المصدر تاريخ منح الرخص ولا الجهة التي فحصت الملفات، وهو ما تتركه هذه الصفحة غير منشور.

النازلون عند نهاية موسم 2025-2026

غادرت ثلاثة أندية بطولة القسم الأول بعد نهاية موسم 2025-2026، وفق ما ورد في مقال الموسم الجديد. الأندية المعنية هي أولمبيك الدشيرة، واتحاد يعقوب المنصور، وأولمبيك آسفي. هذه الأندية لم تظهر ضمن قائمة الأندية الستة عشر المشاركة في موسم 2026-2027.

المصدر لم يفصل أسباب النزول الرياضية لكل فريق، ولم يقدم جدول الترتيب النهائي للموسم الماضي. المعلومات المتاحة تقتصر على غياب هذه الأسماء عن قائمة الموسم الحالي، وهو ما يجعل حصيلة النقاط أو فارق الأهداف غير منشورة في السند المعتمد.

عدد النازلين المذكورين في القائمة يختلف عن قاعدة النزول المشروحة في نفس المقال الفرنسي، والتي تنص على نزولين مباشرين فقط. هذا الاختلاف بين عدد الأسماء المدرجة والقاعدة المعلنة يبقى ظاهرًا في المصدر دون تفسير إضافي.

القائمة المنشورة في مقال الموسم 2026-2027 تضم ثلاثة أندية غادرت القسم الأول بعد نهاية الموسم السابق، وهي أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور وأولمبيك آسفي. ورود ثلاثة أسماء في قائمة النازلين يقابله في المادة الفرنسية من المصدر نفسه نص يحدد النزول المباشر في المركزين الأخيرين فقط. هذا الفارق بين عدد الأسماء المدرجة والقاعدة المعلنة يبقى ظاهرًا في المصدر دون تفسير إضافي.

لم تذكر المادة العربية من مقال الموسم أسماء النازلين بالطريقة نفسها، بل اكتفت في تذييل الجدول بالإشارة إلى المركز السادس عشر بوصفه مركزًا هابطًا. هيئة التحرير لم تجد في المصدرين المعتمدين تبريرًا لغياب اسمين عن التذييل العربي مع حضورهما في القائمة الفرنسية. هذا الاختلاف يُكتب كما رُصد يوم 19 أكتوبر 2026، ولا يُستكمل بافتراض حول خطأ مطبعي أو تحديث ناقص.

قاعدة النزول: نزولان مباشران ومباراة فاصلة

تنص القاعدة الواردة في مقال الموسم بالنسخة الفرنسية على أن آخر فريقين في الترتيب يهبطان مباشرة إلى القسم الثاني. أما صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر فيخوضان مباراة فاصلة ضد صاحبي المركزين الثالث والرابع من القسم الثاني. هذه الآلية تجعل عدد النازلين يتراوح بين نزولين كحد أدنى وأربعة كحد أقصى.

المصدر العربي للموسم نفسه يقدم معطى مختلفًا في تذييل جدول الترتيب، حيث يضع علامة النزول على صاحب المركز السادس عشر فقط. هذا الاختلاف بين المصدرين لم يتم حسمه في أي من المقالين، وتبقى القاعدة المعتمدة رسميًا غير مؤكدة بشكل قاطع في السند المتاح.

المباراة الفاصلة لم يحدد المصدر موعدها ولا ملعبها ولا نظام الذهاب والإياب فيها. كما لم يذكر المصدر ما إذا كانت الرخصة الاحترافية شرطًا للنازلين المحتملين من القسم الثاني قبل خوض المباراة الفاصلة. هذه التفاصيل تبقى غير منشورة في المقالين المعتمدين.

القاعدة الكاملة كما وردت في مقال الموسم بالفرنسية تنص على نزول صاحبَي المركزين الخامس عشر والسادس عشر مباشرة إلى القسم الثاني، بينما يخوض صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراتين فاصلتين أمام صاحبَي المركزين الثالث والرابع من القسم الثاني. هذا يعني أن عدد النازلين من القسم الأول في نهاية الموسم يتراوح بين ناديين كحد أدنى وأربعة أندية كحد أقصى.

المقال العربي من الموسوعة نفسها لا يكرر هذه القاعدة بالصيغة ذاتها، بل يكتفي في تذييل جدول الترتيب بالإشارة إلى المركز السادس عشر وحده. هيئة التحرير لم تجد في المادة العربية أي ذكر للمباراة الفاصلة أو للمركزين الثالث عشر والرابع عشر. هذا التفاوت بين المصدرين يبقى معروضًا كما هو، دون ترجيح لأحد النصين على الآخر.

أقصى عدد للنزول وأدناه في الموسم الواحد

تحدد قاعدة النزول المنشورة في مقال الموسم 2026-2027 على ويكيبيديا الفرنسية نزول الناديين الأخيرين مباشرة إلى القسم الثاني. يضاف إلى هذين الناديين طرفان من القسم الأول يخوضان مباراة فاصلة ضد طرفين من القسم الثاني. هذا الترتيب يجعل عدد النازلين يتحرك بين حدين لا يتجاوزهما في الموسم الواحد.

الحد الأدنى للنزول هو ناديان، ويتحقق عندما يفوز صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر في القسم الأول بمباراتيهما الفاصلتين. في هذه الحالة يبقى الناديان في القسم الأول، ويقتصر النزول على صاحبَي المركزين الخامس عشر والسادس عشر. أما الحد الأقصى فيبلغ أربعة أندية، ويتحقق عندما يخسر طرفا القسم الأول مباراتيهما الفاصلتين أمام طرفي القسم الثاني.

لم تنشر ويكيبيديا العربية القاعدة نفسها بالصيغة ذاتها في مقال البطولة الاحترافية 2026-27. تكتفي المقالة العربية في تذييل جدول الترتيب بوضع علامة النزول على المركز السادس عشر وحده. هيئة التحرير لم تعثر في المصدر العربي على ذكر للمباراة الفاصلة أو لعدد النازلين المحتمل، فتُرك الاختلاف ظاهرًا كما ورد في المادتين.

يُقرأ هذا التفاوت بوصفه فرقًا في طريقة عرض المصدرين لا بوصفه تصحيحًا من أحدهما للآخر. المقال الفرنسي يشرح الآلية كاملة، والمقال العربي يكتفي بالإشارة إلى آخر مركز في الجدول. لم يُنشر في أي من المصدرين نص رسمي عن العصبة الاحترافية يفصل بين الصيغتين عند تاريخ الرصد.

المباراة الفاصلة بين المركزين الثالث عشر والرابع عشر

تحدد القاعدة المنشورة في المقال الفرنسي طرفي المباراة الفاصلة من القسم الأول بصاحبَي المركزين الثالث عشر والرابع عشر في نهاية الموسم. يواجه هذان الناديان طرفين من القسم الثاني، وهما صاحبا المركزين الثالث والرابع في ترتيب القسم الثاني. لا يلتقي الطرفان في مباراة واحدة، بل يخوض كل نادٍ من القسم الأول مواجهة أمام نادٍ من القسم الثاني.

لم يحدد المصدر ما إذا كانت المواجهة تُلعب من مباراة واحدة على ملعب محايد أم من مباراتي ذهاب وإياب. لم يُذكر في المادة المصرح بها أي تاريخ لإقامة المباراة الفاصلة، ولا أي ملعب محتمل لاستضافتها. هذه التفاصيل غائبة عن مقال الموسم 2026-2027 كما اطّلعت عليه هيئة التحرير في 19 أكتوبر 2026.

في الموسم الحالي، يحتل نادي اتحاد تواركة المركز الثالث عشر في القسم الأول بعد نهاية موسم 2025-2026. أما أندية القسم الثاني التي احتلت المركزين الثالث والرابع فلم تُذكر في المادة المصرح بها سوى أسماؤها ضمن قائمة الصاعدين. لا يمكن من المصدر الحالي بناء سيناريو محدد لمواجهة فاصلة قادمة، لأن الموسم الجديد لم يكن قد بدأ عند تاريخ الرصد.

تبقى المباراة الفاصلة إذن قاعدة معلنة في نظام المسابقة، لا حدثًا مقبلًا يمكن تأريخه من المصدر. الفرق بين الأمرين جوهري في هذه الصفحة: القاعدة تُنقل كما وردت، والمواجهة المقبلة لا تُقدَّم بوصفها معلومة مؤكدة ما لم ينشر المصدر موعدًا أو طرفين محددين.

شرط الرخصة: ما تنشره العصبة الاحترافية

أورد مقال الموسم 2026-2027 على ويكيبيديا الفرنسية أن الصعود إلى القسم الأول لم يعد مرتبطًا بالمركز الرياضي وحده. تنص المادة على أن الارتقاء إلى النخبة أصبح مشروطًا أيضًا بحصول النادي على رخصة العصبة الاحترافية لكرة القدم. هذا القيد يُقرأ بوصفه شرطًا إداريًا يضاف إلى شرط الترتيب في القسم الثاني.

لم يذكر المصدر تفاصيل الرخصة: لا معايير الحصول عليها، ولا الجهة التي تفحص الملفات، ولا الآجال التي تُقدَّم فيها الطلبات. كما لم يوضح المصدر ماذا يحدث لنادٍ احتل مركزًا مؤهلًا للصعود ثم رُفضت رخصته. هذه النقاط تُعد غائبة عن المادة المصرح بها، ولا يجوز ملؤها من مصادر أخرى خارج ما قُرئ.

يظهر شرط الرخصة في سياق إصلاحات معلنة أخرى، منها الإبقاء على نظام ستة عشر ناديًا رغم مقترحات التوسيع إلى عشرين. وردت هذه الإصلاحات في المادة نفسها التي تؤرخ للموسم الجديد، ومنها أيضًا رفع منحة البطل من ستة ملايين درهم إلى عشرة ملايين درهم. هيئة التحرير تنقل هذه البنود كما وردت، دون أن تجمع بينها في تفسير واحد.

لم تنشر ويكيبيديا العربية في مقالها المقابل نصًا يذكر رخصة العصبة ضمن شروط الصعود. هذا الغياب لا يعني نفي القاعدة، بل يعني أن المصدر العربي لم يتضمنها في المادة التي اطّلعت عليها هيئة التحرير. عند اختلاف المصدرين، تُترك كل مادة كما هي، ويُنسب كل بند إلى المقال الذي أورده.

اختلاف المصدرين حول قاعدة النزول

يذكر مقال ويكيبيديا بالفرنسية الخاص بموسم 2026-2027 أن النزول المباشر يخص صاحبَي المركزين الخامس عشر والسادس عشر، بينما يلعب صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراة فاصلة ضد فريقين من القسم الثاني. هذا التفصيل وارد في نسخة المقال المقروءة يوم 19 أكتوبر 2026، وهو يحدد آلية النزول كما وردت في تلك النسخة.

في المقابل، يضع مقال ويكيبيديا بالعربية علامة النزول على المركز السادس عشر فقط في الجدول المرافق للمقال، دون أن يذكر في الموضع نفسه مباراة فاصلة للمركزين الثالث عشر والرابع عشر. هذا الفرق ليس خطأً مثبتًا من طرف هيئة التحرير، بل هو اختلاف في طريقة عرض المعلومة بين نسختين من الموسوعة.

لم تذكر النسختان معًا صيغة موحدة تحدد عدد النازلين النهائي، إذ تكتفي النسخة الفرنسية بذكر النزولين المباشرين والمباراة الفاصلة، بينما تكتفي النسخة العربية بعلامة واحدة في الجدول. هيئة التحرير لم تعثر في المصدرين على فقرة تعلن صراحة أن القاعدة المعتمدة هي نزولان مباشران فقط دون مباراة فاصلة.

يُعامل هذا الاختلاف بوصفه معطى مرصودًا لا يحتاج إلى ترجيح، فالمصدران هما مقالان موسوعيان يُقرآن كما نُشرا. تبقى القاعدة الكاملة المذكورة في المادة هي نزولان مباشران ومباراة فاصلة للمركزين الثالث عشر والرابع عشر، مع الإشارة إلى أن النسخة العربية من الجدول لم تُظهر ذلك.

حصيلة المواجهات بين أندية القسم الأول

تعتمد صفحات هذا الموقع في تتبع الخصومات على الحصيلة الرقمية قبل السرد، وعلى تأريخ كل مواجهة بوصفها سلسلة لا أسطورة. هذا المنهج يظهر في معالجة الديربي البيضاوي، حيث تُقرأ الأرقام كما وردت في المصدر ويُذكر تاريخ رصدها.

تتضمن صفحة حصيلة مواجهات الديربي مجموع المواجهات بين الوداد والرجاء كما سُجل في المصدر، مع توزيعها بين فوز لكل طرف وتعادل. المجموع يتحرك مع كل مباراة جديدة، لذلك تُذكر الحصيلة بتاريخ رصدها لا بوصفها رقمًا نهائيًا.

لا تكتفي الصفحة بالرقم الإجمالي، بل تنسب كل واقعة إلى مصدرها وتُبقي الغائب غائبًا. ما لم يُنشر في المصدر لا يُستكمل بالتقدير، سواء تعلق الأمر بعدد مواجهات سابقة أو بحضور جماهيري أو بأرقام قياسية غير موثقة.

يخدم هذا التوجه القارئ الذي يبحث عن معطى موثق لا عن سرد إنشائي، فالمدينة تُسمى قبل النادي، والبطولة تُفصل عن الكأس عن المسابقات القارية. هذه العادة في الكتابة تجعل حصيلة الديربي قابلة للمراجعة من أي قارئ يعود إلى المصدر ذاته.

حصيلة المواجهات بين أندية القسم الأول تُبنى في هذا الموقع على ما تنشره صفحات الأندية والمقالات الموسمية، لا على ما يُروى في سياق التشجيع. كل رقم يُنسب إلى مقاله وتاريخ رصده، مثل حصيلة ديربي الدار البيضاء التي بلغت 158 مواجهة عند آخر مراجعة. هذه الطريقة تجعل المجموع قابلاً للزيادة مع كل موسم جديد، وقابلاً للمراجعة من أي قارئ يعود إلى المصدر ذاته.

في كتابة هذه الحصائل تُذكر المدينة قبل النادي، وتُفصل البطولة عن الكأس عن المسابقات القارية، حتى لا تختلط أرقام مسابقة بأخرى. هذه العادة في الكتابة تجعل حصيلة الديربي قابلة للمراجعة من أي قارئ يعود إلى المصدر ذاته. لم تُدرج هذه الصفحة أي مواجهة قادمة ضمن الحصيلة، لأن المادة المعتمدة لا تتضمن رزنامة المباريات المحددة بالتواريخ.

أندية القسم الأول حسب المدينة والملعب

تتوزع الأندية الستة عشر المشاركة في موسم 2026-2027 على مدن متعددة، بينها مدن تضم أكثر من نادٍ واحد في القسم الأول. هذا التوزيع يُقرأ في صفحة أندية البطولة حسب المدينة التي تعرض كل نادٍ مع مدينته وملعبه وسعة المنشأة كما وردت في المصدر.

تضم الدار البيضاء ناديين من القسم الأول هما الرجاء والوداد، وكلاهما يلعب على ملعب محمد الخامس بسعة تبلغ 45891 متفرجًا وفق المادة المرصودة. الرباط تضم بدورها أكثر من نادٍ، بينها الجيش الملكي والفتح الرياضي واتحاد تواركة، وكل نادٍ يُعرض بملعبه الخاص.

الفارق في السعات بين الملاعب يظهر في المادة المنشورة، إذ يسجل ملعب ابن بطوطة في طنجة سعة 75000 متفرج، بينما تبلغ سعة ملعب المسيرة في تيزنيت 4000 متفرج. هذه الأرقام منقولة من المقال الفرنسي الخاص بالموسم، وتُعرض كما هي دون مقارنة تقييمية.

ثلاثة أندية من القسم الأول لا تحمل سنة تأسيس في المصدر المعتمد، وهي اتحاد تواركة والمغرب التطواني واتحاد أمل تيزنيت. هذا الغياب يُكتب بوصفه غيابًا، ولا يُستعاض عنه بسنة مفترضة أو تقدير من أي مصدر آخر.

خريطة الأندية الستة عشر توزعها المدن المغربية على النحو الآتي: الدار البيضاء والرباط تضم كل واحدة منهما ثلاثة أندية، بينما تتوزع بقية الأندية على فاس وبركان والجديدة وطنجة ومكناس ومراكش والزمامرة وأكادير وتمارة وتطوان وتيزنيت. أكبر منشأة في القائمة هي ملعب ابن بطوطة بطنجة بسعة 75 ألف متفرج، وأصغرها ملعب المسيرة بتيزنيت بسعة 4 آلاف متفرج.

ثلاثة أندية من القائمة لا تحمل سنة تأسيس في المصدر المعتمد، وهي اتحاد تواركة والمغرب التطواني واتحاد أمل تيزنيت. هذا الغياب يُكتب بوصفه غيابًا، ولا يُستعاض عنه بسنة مفترضة أو تقدير من أي مصدر آخر. سعات الملاعب المذكورة مأخوذة من مقالات الموسم 2026-2027 بالفرنسية والعربية، حيث تتطابق الأرقام في أغلب المنشآت وتختلف في ملعبين اثنين.

نظام الموسم وثلاثون دورة

يُقرأ موسم 2026-2027 في المصدر بوصفه موسماً من ثلاثين دورة، يبدأ في 24 سبتمبر 2026 وينتهي في يونيو 2027 دون أن تنشر المقالة يوماً ختامياً محدداً. مجموع المباريات المعلن هو 240 مباراة، وهو ما يطابق نظام ستة عشر نادياً يلعب كل واحد منها ثلاثين مباراة في الموسم الواحد.

أبقت المصادر على صيغة ستة عشر نادياً رغم ما تذكره من مقترحات للتوسيع إلى عشرين نادياً. وتضيف الإصلاحات المعلنة في المادة المنشورة إدخال بديل طبي، ورفع منحة البطل من ستة ملايين إلى عشرة ملايين درهم، وربط الصعود إلى القسم الأول برخصة العصبة الاحترافية.

تعرض صفحة نظام الموسم ورزنامته هذه المعطيات كما وردت في مقالي الموسوعة، مع تاريخ نشر الرزنامة في 28 أغسطس 2026. وتفصل الصفحة أيضاً ما أعلنته المصادر العربية عن الإبقاء على عدد الأندية، وما تركته المقالة الفرنسية دون ذكره.

لا تنشر المادة المصرح بها تاريخاً دقيقاً للمباراة النهائية أو لمواعيد الجولات، وتكتفي بذكر الشهر الذي ينتهي فيه الموسم. هذا الغياب يظهر في صفحة النظام بوصفه معطى غير منشور، ولا يُستبدل به أي تاريخ تقديري.

حين تختلف أرقام المقالين في الموسوعة

رصدت هيئة التحرير في 19 أكتوبر 2026 اختلافين بين المقال الفرنسي والمقال العربي لموسم 2026-2027. الأول يتعلق برقم النسخة: يذكر المقال الفرنسي أنها النسخة 112، بينما يصفها المقال العربي بأنها الموسم السبعون، ويُترك هذا الفرق كما هو دون ترجيح أحد الرقمين.

الاختلاف الثاني يمس قاعدة النزول ذاتها. يذكر المقال الفرنسي نزولين مباشرين ومباراة فاصلة للمركزين الثالث عشر والرابع عشر، بينما تكتفي المقالة العربية في مفتاح جدول الترتيب بوضع علامة النزول على صاحب المركز السادس عشر وحده. هذا التباين لا يُحسم في هذه الصفحة، بل يُعرض كما ورد.

تشمل الفروق المرصودة أيضاً سعة ملعبين: ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يُذكر بسعة 21.000 في مقال و69.000 في آخر، وملعب أحمد شكري بالزمامرة يُذكر بسعة 5.000 مقابل 2.500. وتُعرض هذه الأرقام في صفحة تناقضات المصدرين في الأرقام مع الإشارة إلى مصدر كل رقم.

لا تقدم هذه الصفحة حلاً للاختلافات، ولا تختار رقماً على حساب آخر. ما تفعله هو تثبيت أن المصدرين من الموسوعة نفسها لا يتطابقان في هذه المواضع، وأن القارئ يجد في الصفحة المخصصة جدولاً كاملاً بالفروق وتواريخ رصدها.

أسئلة متكررة

من صعد إلى القسم الأول هذا الموسم؟

صعدت ثلاثة أندية إلى القسم الأول لموسم 2026-2027، وهي: وداد تمارة، والمغرب التطواني، واتحاد أمل تيزنيت. وردت هذه الأسماء في مقال الموسم بالنسخة الفرنسية من الموسوعة. وجاء ترتيبها في القسم الثاني لموسم 2025-2026 على التوالي: الأول والثاني والثالث.

من نزل عند نهاية الموسم الماضي؟

غادرت ثلاثة أندية القسم الأول بعد نهاية موسم 2025-2026، وهي: أولمبيك الدشيرة، واتحاد يعقوب المنصور، وأولمبيك آسفي. وردت هذه الأسماء في مقال موسم 2026-2027 بالنسخة الفرنسية. ولم يذكر المصدر ترتيب هذه الأندية في جدول الموسم الماضي.

كم فريقًا ينزل على الأقل؟

ينزل فريقان على الأقل من القسم الأول إلى القسم الثاني. ويصل العدد الأقصى إلى أربعة فرق إذا خسر صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراتيهما الفاصلتين. هذا ما ورد في قاعدة النزول بمقال الموسم بالنسخة الفرنسية.

لماذا تُلعب مباراة فاصلة بين القسمين؟

تُلعب المباراة الفاصلة لتحديد فريقين إضافيين قد يغادران القسم الأول أو يبقيان فيه. يلتقي صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر من القسم الأول مع صاحبي المركزين الثالث والرابع من القسم الثاني. وردت هذه القاعدة في مقال الموسم بالنسخة الفرنسية، بينما لم يذكرها المقال العربي بالطريقة نفسها.

هل يكفي المركز الرياضي للصعود؟

لا يكفي المركز الرياضي وحده. أعلنت المصادر أن الصعود إلى القسم الأول أصبح مشروطًا أيضًا برخصة العصبة الاحترافية لكرة القدم. ورد هذا الشرط ضمن الإصلاحات المعلنة في مقال الموسم.

كيف نتحقق من الأرقام

افتح MegaPari