تخطَّ إلى المحتوى
المغرب · أندية البطولة رُصد في 06.10.2026 18+
نوادي البطولةستة عشر ناديًا، مدينة مدينة وملعبًا ملعبًا افتح MegaPari

صفحات الموقع

الودادالرجاءالديربيملاعب ومدننظام الموسمالصعود والنزولتناقض المصادر افتح MegaPari

الموسم الجاري

ثلاثون دورة و240 مباراة، وإصلاحات معلنة في النظام

تنشر هذه الصفحة معطيات الرزنامة كما وردت في مصدرها، ثم تفصل الإصلاحات المعلنة عن البنود المقرَّرة في نظام البطولة الاحترافية. لا تتضمن الصفحة أي توقع لترتيب فريق.

صياغة أولى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من المصادر المذكورة أسفل الصفحة.

رزنامة الموسم كما نُشرت يوم 28 غشت 2026

نشر مصدر الرزنامة يوم 28 غشت 2026 جدول الموسم الجاري من البطولة الاحترافية في نسختها 2026-2027. تضم الرزنامة ثلاثين دورة، ويبلغ مجموع المباريات المقررة 240 مباراة. يبدأ الموسم يوم 24 شتنبر 2026، وهو تاريخ الانطلاق الوحيد المثبت في المصدر.

صورة توضيحية
صورة توضيحية — لا تمثّل أي صفحة حقيقية.

تشير المادة المنشورة إلى أن نهاية الموسم متوقعة في يونيو 2027، دون أن تذكر يومًا محددًا. هذا الغياب يُكتب بوصفه غائبًا، لأن المصدر لم ينشر تاريخًا دقيقًا للجولة الختامية. هيئة التحرير لم تقرأ في أي مصدر آخر تاريخًا يعوّض هذا الفراغ.

يُفصل في هذه الصفحة بين ما هو مقرر في نظام البطولة وما هو معلن في تصريحات منقولة. الرزنامة المنشورة يوم 28 غشت 2026 تنتمي إلى الصنف الأول، لأنها وثيقة تحدد مواعيد الجولات. أما الإصلاحات التي تتناقلها المصادر العربية فتبقى في حالة إعلان إلى أن يظهر نص يقررها.

لا تتضمن هذه المعطيات أي توقع لترتيب فريق أو أي حديث عن مباراة مقبلة. البطاقة التوثيقية تكتفي بتثبيت عدد الدورات والمباريات وتاريخ الانطلاق، ثم تنتقل إلى شرح آلية احتساب النقاط وترتيب الفرق.

نُشرت رزنامة الموسم يوم 28 غشت 2026، وأعلن المصدر أن الانطلاق سيكون يوم 24 شتنبر 2026، بينما لم يُنشر التاريخ الدقيق لنهاية الموسم واكتفى المصدر بذكر شهر يونيو 2027. هذا الغياب للتاريخ الختامي مكتوب هنا بوصفه غيابًا في المصدر، وليس استنتاجًا من عدد الدورات أو من تواريخ الجولات.

يبلغ مجموع المباريات في الموسم 240 مباراة موزعة على ثلاثين دورة، وهو رقم ناتج عن ضرب عدد الأندية الستة عشر في خمسة عشر مباراة لكل فريق في الذهاب والإياب. هذا المجموع لا يشمل مباريات كأس العرش ولا المباريات الفاصلة للصعود والنزول، إذ تفصل هذه الصفحة بين البطولة والكأس والمسابقات القارية في كل حصيلة.

النظام الحالي: ستة عشر فريقًا وثلاثون دورة

اعتمد التنظيم الحالي للموسم مشاركة ستة عشر فريقًا، وهو عدد ثابت في البطولة. يحصل المنتصر في كل مباراة على ثلاث نقاط، بينما تُسجَّل نقطة واحدة عند التعادل، وتبقى الهزيمة دون أي نقطة. يُعتمد مجموع النقاط أساسًا في ترتيب الأندية، وتُطبَّق معايير تفاضل إضافية عند حصول تساوٍ.

المعيار الأول في التفاضل هو المواجهات المباشرة بين الفريقين المتساويين، ويُحتسب فيها فارق الأهداف. يليه فارق الأهداف العام في كل مباريات الموسم، ثم عدد الانتصارات، ثم عدد الأهداف المسجلة. إذا استمر التساوي بعد كل هذه المعايير، تُلعب مباراة فاصلة.

تعلن المصادر العربية أن النظام أُبقي على ستة عشر فريقًا رغم مقترحات توسيع إلى عشرين. هذا الإبقاء يُكتب هنا بوصفه معلنًا لا مقررًا، لأن المادة لا تذكر نصًا تنظيميًا جديدًا. هيئة التحرير لم تقرأ قرارًا رسميًا يثبت رفض التوسيع أو اعتماده.

الجدول التالي يعرض قاعدة النقاط والترتيب كما وردت في المادة، دون أي إضافة من خارجها. كل سطر يقابل بندًا من بنود النظام، والملاحظة تذكر المصدر الذي نُقلت منه هذه البنود.

يُحتسب الفوز في كل مباراة بثلاث نقاط والتعادل بنقطة واحدة، ويُفصل عند تساوي فريقين في الرصيد بالرجوع أولًا إلى المواجهات المباشرة بينهما وبفارق الأهداف فيها، ثم إلى فارق الأهداف العام، ثم إلى عدد الانتصارات، ثم إلى الأهداف المسجلة. وإذا استمر التساوي بعد هذه البنود كلها، ينص النظام على اللجوء إلى مباراة فاصلة لتحديد المركز المعني.

تمنح المرتبتان الأولى والثانية في الترتيب النهائي مقعدين في دوري أبطال إفريقيا لموسم 2027-2028، بينما يذهب مقعد كأس الكونفدرالية إلى صاحب المرتبة الثالثة وإلى المتوج بكأس العرش. هذا التوزيع للمقاعد القارية مذكور في المصدر بوصفه بندًا من بنود النظام، ولا يتضمن أي ترشيح لفريق بعينه قبل انطلاق الدورات الثلاثين.

البندالقيمة أو القاعدة
عدد الأنديةستة عشر فريقًا
نقاط الفوزثلاث نقاط
نقاط التعادلنقطة واحدة
أول معيار تفاضلالمواجهات المباشرة (فارق الأهداف)
آخر معيار قبل المباراة الفاصلةعدد الأهداف المسجلة

المصدر: مقال «البطولة الاحترافية المغربية 2026–27» على ويكيبيديا العربية، ومقال «Championnat du Maroc de football 2026-2027» على ويكيبيديا الفرنسية، اطّلعت عليهما هيئة التحرير يوم 19 أكتوبر 2026.

الصعود والنزول: ثلاثة صاعدين ونزولان على الأقل

ينص النظام على أن الناديين صاحبي المركزين الأخيرين في الترتيب النهائي ينزلان مباشرة إلى القسم الثاني. أما صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر فيلعبان مباراة فاصلة أمام صاحبي المركزين الثالث والرابع من القسم الثاني. هذا يعني أن عدد النازلين يتراوح بين ناديين وأربعة أندية.

صعد إلى الموسم الجاري ثلاثة أندية من القسم الثاني: وداد تمارة، ومغرب تطوان، واتحاد أمل تيزنيت. هذه الأندية احتلت المراكز الأولى في القسم الثاني خلال موسم 2025-2026. في المقابل، غادر البطولة بعد الموسم الماضي أولمبيك الدشيرة، واتحاد يعقوب المنصور، وأولمبيك آسفي.

تحمل هذه القاعدة تفصيلًا يُغفل أحيانًا في القراءة السريعة: النزول المباشر يشمل المركزين الخامس عشر والسادس عشر، لكن المادة الفرنسية تذكر أن المباراة الفاصلة تشمل المركزين الثالث عشر والرابع عشر. هذا الفرق بين نزولين مباشرين ونزولين إضافيين محتملين هو ما يجعل العدد الأقصى أربعة.

ترد هذه القاعدة كاملة في الصفحة المخصصة لحركة المقاعد بين القسمين. ثلاثة صاعدين ونزولان تعرض أسماء الصاعدين والنازلين ثم تشرح آلية المباراة الفاصلة كما نص عليها المصدر.

صعد إلى البطولة الاحترافية لموسم 2026-2027 ثلاثة أندية من القسم الثاني هي وداد تمارة ومغرب تطوان واتحاد أمل تيزنيت، وجاءت هذه الأندية في المراتب الثلاث الأولى من بطولة القسم الثاني لموسم 2025-2026. في المقابل، غادر القسم الأول بعد نهاية الموسم الماضي أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور وأولمبيك آسفي.

ينص نظام النزول على هبوط آخر فريقين في الترتيب مباشرة إلى القسم الثاني، بينما يخوض صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراة فاصلة ضد صاحبي المركزين الثالث والرابع من القسم الثاني. وبهذه القاعدة يكون عدد النازلين في الحد الأدنى اثنين، وقد يصل إلى أربعة إذا فاز الفريقان من القسم الثاني في المباراتين الفاصلتين.

المركز في القسم الأولالوضع
15 و16نزول مباشر إلى القسم الثاني
13 و14مباراة فاصلة ضد الثالث والرابع من القسم الثاني
1 و2 و3 في القسم الثانيصعود مباشر إلى القسم الأول

المصدر: مقال «Championnat du Maroc de football 2026-2027» على ويكيبيديا الفرنسية، قرأته هيئة التحرير يوم 19 أكتوبر 2026. المقال العربي في نفس الموسوعة يكتفي في تذييل الجدول بوضع المركز السادس عشر بوصفه نازلًا، وهو اختلاف متروك كما هو.

المقاعد القارية: ماذا يمنح الترتيب النهائي

يربط المصدر بين الترتيب النهائي للبطولة الاحترافية والمقاعد القارية للموسم الموالي، فيمنح المركزين الأول والثاني تأهلًا مباشرًا إلى دوري أبطال أفريقيا 2027-2028. أما المركز الثالث فيؤدي إلى كأس الكونفدرالية الأفريقية، ويُضاف إليه طرف رابع لا يحدده الترتيب العام.

الطرف الرابع هو الفائز بكأس العرش، وهي مسابقة مستقلة عن البطولة ولا تدخل في رزنامة جولاتها الثلاثين. هذا الفصل بين البطولة والكأس والمسابقات القارية يظهر في المصدر نفسه، إذ تُعرض المقاعد القارية في موضع مستقل عن جدول الترتيب وعن قواعد الصعود والنزول.

لم يذكر المصدر ماذا يحدث لو كان الفائز بكأس العرش من بين الفرق الثلاثة الأولى في الترتيب، ولا يوضح إن كان المقعد ينتقل إلى صاحب المركز الرابع أو إلى وصيف الكأس. هذا المعطى الغائب يبقى غير منشور في المقالين المقروءين بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

كما لا يذكر المصدر عدد المقاعد الممنوحة للمغرب في كل مسابقة قارية، ولا يحدد ما إذا كانت هذه المقاعد قابلة للزيادة أو النقصان بقرار من الاتحاد الأفريقي. الصفحة تكتفي بما نشرته الموسوعة: أربعة مقاعد موزعة بين المسابقتين، اثنان لدوري الأبطال واثنان لكأس الكونفدرالية.

الإصلاحات المعلنة: الإبقاء على ستة عشر فريقًا

تذكر المصادر العربية أن مقترحات لتوسيع البطولة إلى عشرين فريقًا كانت مطروحة، لكنها بقيت مقترحات لم تتحول إلى قرار منشور. الإبقاء على ستة عشر فريقًا يظهر في رزنامة الموسم كما نشرت يوم 28 غشت 2026، إذ تتوزع الجولات الثلاثون على هذا العدد دون أي أثر لتوسيع.

الفرق بين المقرَّر والمعلن يظهر في صياغة البند نفسه داخل المصدر: النظام الحالي بستة عشر فريقًا مقرَّر لأنه يُطبق في الرزنامة، أما رفض التوسيع إلى عشرين فريقًا فمعلن لأنه يُنسب إلى توجيهات أو تصريحات لا إلى نص تنظيمي منشور. هذا التمييز هو ما تعتمده الصفحة في كل بند.

لم يذكر المصدر الجهة التي تقدمت بمقترح التوسيع، ولا يحدد ما إذا كان المقترح يتعلق بموسم واحد أو بعدة مواسم. كما لا يوضح الأسباب المعلنة للإبقاء على العدد الحالي، ولا يربط هذا الإبقاء بضغط الرزنامة أو بعدد الملاعب المتاحة.

النتيجة التي يمكن قراءتها من الرزنامة وحدها هي أن الموسم 2026-2027 يستمر بنظام الستة عشر فريقًا، وأن أي حديث عن عشرين فريقًا يبقى خارج النص المنشور. الصفحة لا تقدم تقديرًا لموعد البت في المقترح ولا ترجح أي سيناريو.

البديل الطبي: بند معلن لا مقرَّر

تذكر المصادر العربية إدخال بديل طبي في البطولة الاحترافية ضمن الإصلاحات المعلنة، لكنها لا تقدم نصًا تنظيميًا يحدد شروط استخدامه. لا يذكر المصدر عدد المرات المسموح بها في المباراة الواحدة، ولا يحدد ما إذا كان البديل الطبي يُحتسب ضمن التبديلات الخمسة أو يضاف إليها.

هذا البند يختلف عن الإبقاء على ستة عشر فريقًا، لأن الرزنامة المنشورة تثبت الإبقاء فعليًا، بينما لا يوجد في رزنامة 28 غشت 2026 أي أثر مكتوب للبديل الطبي. الصفحة تتعامل معه بوصفه إعلانًا واردًا في المصدر، لا قاعدة مطبقة في الجولات الثلاثين.

لم يذكر المصدر الجهة التي أعلنت هذا البند، ولا يحدد إن كان سيطبق في الموسم 2026-2027 أو في موسم لاحق. كما لا يوضح الفرق بين البديل الطبي والتبديل العادي في حالات الارتجاج أو الإصابة التي تمنع اللاعب من مواصلة المباراة.

ما يمكن تأكيده من المادة المتاحة هو أن المصدر يذكره بوصفه إصلاحًا معلنًا، وأن أي وصف له بأنه مقرَّر سيكون تجاوزًا لما نشرته الموسوعة. الصفحة تكتفي بهذا الفصل بين الحالتين ولا تضيف تفسيرًا من عندها.

منحة البطل: من 6 ملايين إلى 10 ملايين درهم

تذكر المصادر التي راجعتها هيئة التحرير أن منحة بطل البطولة الاحترافية كانت تُحدد في ستة ملايين درهم قبل الإعلان عن رفعها. هذا المبلغ القديم يظهر في سياق المقارنة مع القيمة الجديدة، ولم يُذكر في المصدر تاريخ بدء العمل به ولا عدد المواسم التي ظل فيها ساريًا.

الإصلاح المعلن يقضي برفع منحة البطل إلى عشرة ملايين درهم، أي بزيادة قدرها أربعة ملايين درهم عن القيمة السابقة. المصدر يورد هذا البند ضمن جملة إصلاحات معلنة، ولا يذكر متى يُصرف المبلغ ولا الجهة التي أعلنت الرفع.

لم يوضح المصدر ما إذا كانت هذه الزيادة تشمل منحة البطل فقط أم تمتد إلى جوائز المراكز الأخرى. كما لم يُنشر أي جدول يوزع المنح على أصحاب المراكز من الثاني إلى السادس عشر، ولا أي تفصيل عن منح النزول أو منح المشاركة القارية.

ما يمكن تثبيته هو أن القيمة القديمة ستة ملايين درهم والقيمة الجديدة المعلنة عشرة ملايين درهم. أما صفة هذا الإعلان، هل هو قرار نهائي أم مقترح بانتظار المصادقة، فالمصدر يكتبه ضمن الإصلاحات المعلنة دون أن يسمي الجهة التي أعلنته.

البندالقيمة القديمةالقيمة الجديدة المعلنة
منحة بطل البطولة الاحترافية6 ملايين درهم10 ملايين درهم

المصدر: مقالا الموسم 2026-2027 بالفرنسية والعربية في ويكيبيديا، رُوجعا يوم 19 أكتوبر 2026.

شرط الرخصة: ربط الصعود بترخيص العصبة

البند الرابع من الإصلاحات المعلنة يربط الصعود إلى البطولة الاحترافية بالحصول على رخصة تسلمها العصبة الاحترافية لكرة القدم. المصدر يكتب هذا الشرط بصيغة الإعلان، فلا يُفهم منه أنه دخل حيز التنفيذ في الموسم الحالي أو في موسم لاحق محدد.

الرخصة هنا ليست مجرد إجراء إداري، بل تصبح شرطًا يقف إلى جانب الترتيب الرياضي. فالنادي الذي ينهي الموسم في مركز صاعد قد يُحرم من الصعود إذا لم يستوف شروط الرخصة، غير أن المصدر لا يذكر ماهية هذه الشروط ولا الجهة التي تفحص الملفات.

لم يوضح المصدر ما إذا كان هذا الشرط يسري على الأندية الصاعدة من القسم الثاني فقط أم يشمل أيضًا الأندية التي تبقى في القسم الأول. كما لم يُذكر أي مثال على نادٍ رُفض طلبه أو مُنع من الصعود بسبب غياب الرخصة.

ما يمكن قوله إن البند معلن لا مقرَّر، وإن ربط الصعود بالرخصة يغيّر من طبيعة المنافسة على المقاعد المؤهلة إلى النخبة. غير أن غياب تفاصيل التنفيذ يجعل من المبكر وصفه بأنه قاعدة سارية في رزنامة الموسم الحالي.

تعلن المصادر العربية أن الصعود إلى النخبة لم يعد مرتبطًا فقط بالمرتبة في القسم الثاني، بل أصبح مشروطًا أيضًا بالحصول على رخصة من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية. هذا البند مكتوب في الصفحة بوصفه إصلاحًا معلنًا، ولم يُذكر في المادة ما إذا كانت الرخصة ستُشترط قبل نهاية الموسم أم بعد تحقق المرتبة المؤهلة.

من الإصلاحات المعلنة أيضًا الإبقاء على نظام ستة عشر فريقًا رغم وجود مقترحات بتوسيع البطولة إلى عشرين فريقًا، وإدخال بديل طبي إضافي في قائمة المباراة. هذه البنود الثلاثة تُعرض بوصفها إعلانات من مصادر عربية، ولا تقدمها الصفحة على أنها قواعد مقررة دخلت حيز التنفيذ في رزنامة الموسم الحالي.

المدن والملاعب: خريطة الموسم بالأرقام

تتوزع الأندية الستة عشر المشاركة في الموسم 2026-2027 على مدن مختلفة، وتنفرد الدار البيضاء والرباط بأكثر من نادٍ واحد. الدار البيضاء يمثلها الرجاء والوداد، بينما تمثل الرباط ثلاثة أندية هي الجيش الملكي والفتح الرياضي واتحاد تواركة.

أكبر منشأة تظهر في قوائم الملاعب هي ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة بسعة 75,000 مقعد، وهو الملعب الذي يستقبل فيه اتحاد طنجة. أما أصغر منشأة فهي ملعب المسيرة بمدينة تيزنيت بسعة 4,000 مقعد، ويستقبل فيه الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت.

الفارق بين أكبر وأصغر منشأة يبلغ 71,000 مقعد، وهو فارق يعكس تباينًا جغرافيًا في البنيات التحتية بين المدن. وحدها الأرقام المنشورة في مقالات الموسم هي المعتمدة هنا، أما سعة المنشأة كما تُلاحظ يوم المباراة فقياس مختلف لا تعتمده هذه الصفحة.

يمكن الاطلاع على التوزيع الكامل للأندية حسب المدينة والملعب في صفحة أندية البطولة حسب المدينة، حيث تُقرأ البطولة على خريطة المدن قبل أسماء الأندية.

تفصل أكبر منشأة عن أصغرها في هذه اللائحة مسافة تُقاس بعشرات الآلاف من المقاعد، إذ تبلغ سعة ملعب ابن بطوطة في طنجة 75,000 مقعد، بينما لا تتجاوز سعة ملعب المسيرة في تيزنيت 4,000 مقاعد. هذا الفارق لا يصف حضورًا مُلاحَظًا في المدرجات، بل يصف سعة المنشأة كما ينشرها المصدر، والقياسان مختلفان في الدلالة على حجم المدينة وعلى طاقة استقبالها.

تتوزع الأندية الستة عشر على ثلاث عشرة مدينة، وتنفرد الرباط بثلاثة أندية هي الجيش الملكي والفتح الرياضي واتحاد تواركة، بينما تضم الدار البيضاء ناديين اثنين هما الرجاء والوداد. أما فاس وبركان والجديدة وطنجة ومكناس ومراكش والزمامرة وأكادير وتطوان وتمارة وتيزنيت، فيمثل كل منها نادٍ واحد في رزنامة الموسم الحالي.

المدينةالناديالملعبالسعة
طنجةاتحاد طنجةملعب ابن بطوطة75,000
الدار البيضاءالرجاء الرياضيملعب محمد الخامس45,891
الدار البيضاءالوداد الرياضيملعب محمد الخامس45,891
تيزنيتاتحاد أمل تيزنيتملعب المسيرة4,000

المصدر: مقال Championnat du Maroc de football 2026-2027 في ويكيبيديا الفرنسية، المراجعة 240219027 المؤرخة 9 أكتوبر 2026.

حين يختلف المقالان في رقم النسخة

قرأت هيئة التحرير مقالين في الموسوعة نفسها عن موسم 2026-2027، فوجدت أن المقال الفرنسي يصفه بأنه النسخة 112 من البطولة، بينما يصفه المقال العربي بأنه الموسم 70. لم يُسوَّ الفرق بين الرقمين في هذه الصفحة، ولم يُختر أحدهما على الآخر. يُحال هذا التباين إلى صفحة مستقلة تشرح كيف تُركت الفروق المرصودة كما هي دون ترجيح.

الاختلاف لا يقتصر على رقم النسخة، بل يمتد إلى قاعدة النزول. المقال الفرنسي يذكر نزولين مباشرين إلى القسم الثاني مع مباراة فاصلة للمركزين الثالث عشر والرابع عشر. المقال العربي يضع في تذييل الترتيب إشارة إلى المركز السادس عشر وحده بوصفه نازلًا. القاعدة الكاملة للنزول في هذه الصفحة مأخوذة من الصيغة الفرنسية لأنها تفصّل الآلية.

هذا النوع من الفروق ليس نادرًا في المصادر التجميعية، وطريقة هذا الموقع تقتضي كتابة المعطى الغائب أو المختلف بوصفه كذلك. لا يقدَّم رقم النسخة على أنه حقيقة واحدة، ولا تُقدَّم قاعدة النزول على أنها قراءة موحدة. حين لا يعطي مقالان في الموسوعة نفسها الرقم نفسه يوضح هذا المنهج في حالات أخرى.

ما يُحتفظ به هنا هو الرزنامة المعلنة: ثلاثون دورة و240 مباراة تبدأ يوم 24 شتنبر 2026. هذه الأرقام وردت في المقالين معًا، لذلك تُعرض بوصفها معطى مشتركًا. أما ما اختلف فيه المقالان فيُكتب اختلافه، ولا يُحذف من الصفحة بدعوى التبسيط.

ما لا تقوله هذه الصفحة

لا تقدم هذه الصفحة تقديرات حضور جماهيري لأي مباراة أو ملعب. السعة المذكورة لكل منشأة هي الرقم الذي ينشره المصدر، والحضور الملاحظ قياس مختلف لا يُستنتج من سعة المدرجات. ملعب ابن بطوطة في طنجة تبلغ سعته 75,000 مقعدًا كما ينشر المقال، ولا يُكتب في هذه الصفحة عدد من حضروا أي لقاء فيه.

لا تصدر هذه الصفحة حكمًا على جودة ملعب أو أرضية أو إنارة. الفارق بين أكبر منشأة وأصغرها يُذكر بالأرقام: 75,000 مقعدًا في طنجة مقابل 4,000 في ملعب المسيرة بتيزنيت. هذا فارق سعة منشور، وليس تقييمًا لأي تجربة مشاهدة. الطريقة نفسها تنطبق على كل أندية البطولة الستة عشر حسب المدينة والملعب.

لا تضع هذه الصفحة ترشيحات لأي فريق في الترتيب النهائي. لا يُتوقع من يحرز اللقب، ولا من ينزل إلى القسم الثاني، ولا من يقتطع مقعدًا قاريًا. ما يُكتب هو ما يمنحه الترتيب: المركزان الأول والثاني إلى دوري أبطال أفريقيا، والمركز الثالث وحامل كأس العرش إلى كأس الكونفدرالية.

لا تُستخدم في هذه الصفحة تعبيرات مثل النادي الأسطوري أو قلعة منيعة، ولا يُقدَّم أي نادٍ بوصفه مؤسسة حقيقية بمعزل عن أرقامه. المادة تقتصر على ما ينشره المصدر: المدينة قبل النادي، والسعة كما هي، والتاريخ كما ورد، وما لم يُنشر يُكتب غير منشور.

أسئلة متكررة

كم دورة ومباراة في الموسم؟

تتكون رزنامة البطولة الاحترافية لموسم 2026-2027 من ثلاثين دورة و240 مباراة. نُشرت الرزنامة يوم 28 غشت 2026، وينطلق الموسم يوم 24 شتنبر 2026. النهاية معلنة في يونيو 2027 دون تاريخ دقيق في المصدر.

هل تغيّر عدد فرق القسم الأول؟

لا، بقي عدد الفرق ستة عشر فريقًا. تذكر المصادر أن مقترحات التوسيع إلى عشرين فريقًا طُرحت لكنها لم تتحول إلى قرار. الإبقاء على العدد الحالي يُكتب بوصفه بندًا معلنًا لا مقرَّرًا.

ما الإصلاحات المعلنة هذا الموسم؟

تعلن المصادر العربية أربعة بنود: الإبقاء على ستة عشر فريقًا رغم مقترحات التوسيع، وإدخال بديل طبي، ورفع منحة البطل من 6 إلى 10 ملايين درهم، واشتراط رخصة العصبة الاحترافية للصعود إلى النخبة. كل بند يُكتب في حالته: معلن وليس مقرَّرًا.

كم أصبحت منحة البطل؟

المنحة المعلنة للبطل ارتفعت من 6 ملايين درهم إلى 10 ملايين درهم. هذا المبلغ مذكور في المصدر بوصفه إصلاحًا معلنًا. لم يُنشر في المصدر أي تفصيل عن توزيع المنح على بقية المراكز.

ما الفرق بين بند مقرَّر وبند معلن؟

البند المقرَّر هو ما تنص عليه القواعد النافذة في المصدر، مثل عدد الدورات الثلاثين وقاعدة النقاط الثلاث للفوز. البند المعلن هو ما تذكره المصادر العربية بوصفه إصلاحًا قادمًا، مثل البديل الطبي ومنحة البطل المرفوعة، دون أن يُنشر بصفته قرارًا نافذًا.

كيف نتحقق من الأرقام

افتح MegaPari